المشروبات الغازية وهل هي مضرة أم مفيدة
المياه الغازية المياه الغازيّة هي مشروب مكوّن من المياه التي يضاف إليها غاز ثاني أكسيد الكربون تحت الضغط، كما تُسمى أيضاً المياه الفوّارة، أو المياه الكربونية، أو ماء الصودا، ويجدر الذكر أنّ أنواع المياه الغازية تختلف تِبعاً للمواد المضافة إليها؛ حيث تحتوي بعض المياه الغازية على مكوناتٍ مثل الصوديوم، وحامض الستريك، والنكهات المختلفة، والسكر. وتُعدّ المياه الغازية حمضيةً قليلاً؛ حيث تتراوح درجة الحموضة أو ما يسمى بالرقم الهيدروجيني لها بين 3-4 درجات، وتجدر الإشارة إلى أنّه عند شرب المياه الغازية فإن أكسيد الكربون والمياه يتفاعلان كيميائياً لإنتاج حمض الكربونيك، وهو حمض ضعيف يحفز المستقبلات العصبية في الفم، مما يسبب إحساساً باللسع قد يكون مزعجاً وممتعاً على حدٍ سواء.
فوائد المياه الغازية يمكن أن توفر المياه الغازية العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ونذكر من أهمّ هذه الفوائد:[١] تحسين القدرة على البلع: ففي إحدى الدراسات طُلب من 16 شخصاً من الأصحّاء أن يشربوا سوائل مختلفة بشكلٍ متكرر، وأظهرت المياه الغازية القدرة الأكبر بين تلك السوائل على تحفيز الأعصاب المسؤولة عن البلع، وفي دراسةٍ أخرى شملت 72 شخصاً كانوا يشعرون بالرغبة الدائمة في النحنحة (بالإنجليزية: Clear throat)، وُجد أنّ شرب المياه الغازية الباردة جداً أدى إلى تحسين حالات 63% من المشاركين في الدراسة. زيادة الشعور بالشبع: والمساعدة على استهلاك كمياتٍ أقلّ من الطعام؛ حيث إنّ المياه الغازية قد تساعد على بقاء الطعام مدة أطول في المعدة عند شربها بعد تناول وجبة الطعام، وعلى الرغم من ذلك فإنّ ذلك غير مؤكد، وما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث أُجريت دراسة شملت 18 امرأة بعد فترة انقطاع الطمث، تبيّن فيها أنّ شرب المياه الغازية قلّل مستويات الكوليسترول الضار، والالتهابات، ومستويات السكر في الدم، كما زاد مستويات الكوليسترول النافع لديهنّ. تخفيف بعض المشاكل الهضمية: فقد وُجد أنّ الأشخاص الذين يعانون من الإمساك قد يلاحظون تحسّناً في أعراضهم عند شربهم للمياه الغازية، كما أشارت بعض الأدلة إلى أنّها يمكن أن تخفف من أعراض عسر الهضم وآلام المعدة؛ حيث أظهرت إحدى الدراسات التي شملت 21 شخصاً يعانون من مشاكل مزمنةٍ في الهضم أنّ شربهم للمياه الغازية مدة 15 يوماً حسّن الأعراض التي يعانون منها، بالإضافة مشاكل الإمساك، وإفراغ المرارة. المساعدة على شرب كمياتٍ أكبر من الماء: إذ تساعد المياه الغازية الأشخاصَ على شرب كمياتِ أكبر من المياه خلال النهار؛ حيث إنّ بعض الأشخاص قد لا يستسيغون طعم المياه العادية، لذلك فإنّ بعض الإضافات قد تزيد من إقبالهم على شرب الماء، ويجدر الذكر أنّ شرب ثمانية أكواب من المياه الغازية في اليوم يوفر فوائد المياه العادية ذاتها، فهي تساهم في تنظيم درجة حرارة الجسم، وحماية الأنسجة والمفاصل، وتزيد من الشعور بالحيوية.[٣] التخفيف من مشكلة تململ الساقين: فقد أشار بعض الأشخاص إلى أنّ شرب المياه الغازية التي تحتوي على الكالسيوم والمغنيسيوم، والقليلة بالصوديوم قد يساعد على التخفيف من مشكلة تململ الساقين (بالإنجليزية: Restless legs).[٤] المساعدة على فقدان الوزن: فقد لاحظ العديد من الأشخاص الذين كانوا معتادين على شرب المشروبات الغازية أنّ شربهم للمياه الغازية بدلاً منها ساهم في تحسين مستويات الجلوكوز في الدم، وساعدهم على خسارة الوزن.[٤] أنواع المياه الغازية قد يكون من الصعب تمييز الأنواع المختلفة من المياه الغازية من خلال الشكل الخارجي، فالمياه الغازية العادية تكون دون نكهة، في حين إنّ المياه الفوّارة تمتلك طعماً حلواً أو مالحاً لاحتوائها على بعض الإضافات. وفيما يأتي نذكر أبرز أنواع المياه الغازية، والاختلافات فيما بينها:[٢] الماء المعدني الفوّار (بالإنجليزية: Seltzer water): وهو يُعد أكثر الخيارات صحةً، فهو يتكوّن من مياه عادية غازية ذات طعمٍ منعشٍ، ولكن قد تحتوي بعض أنواعه على نكهاتٍ مضافة. ماء التونيك (بالإنجليزية: Tonic water): وهو ليس مناسباً لمن يبحثون عن الخيارات الصحيّة، وذلك لأنّ هذا النوع يحتوي على بعض المُحلّيات والنكهات المضافة، ولذلك فإنّه غير مختلفٍ بشكلٍ كبير عن المشروبات الغازية العادية. المياه المعدنية (بالإنجليزية: Mineral water): وهي من الخيارات الصحية، فقد أظهرت الأبحاث أنّ المياه المعدنية تساعد على الترطيب، كما تساعد الرياضيين على التحسين من أدائهم الرياضي. فهي نوعٌ من المياه التي تُستخرَج من الينابيع المعدنية، ولذلك فإنّها تحتوي على مجموعة متنوعة من المعادن، بما في ذلك الأملاح ومركبات الكبريت. وتُعبّأ في زجاجات، ثمّ يُضاف إليها الكربون حتى تُصبح مياهً غازية. المياه الغازية المُنكّهة (بالإنجليزية: Flavored Sparkling water): وهي نوعٌ من المياه الغازية التي يمكن أن تحتوي على السكريات الطبيعية، وحمض الستريك، والصوديوم، وحتى الكافيين. ولتجنّب أيّ إضافات غير مرغوبة من الأفضل قراءة مُلصق المكونات قبل شرائها
اضرار تناول المشروبات الغازية
1:اثبتت الدراسات والأبحاث ان الاكثار فى تناول المشروبات الغازية يزيد من خطر الإصابة بالأمراض السرطانية المختلفة ومنها سرطان" البنكرياس، القولون، الثدى، البروستاتا".
2:تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنها تسبب الجلطات.
3: تحتوى المشروبات الغازية على نسبة كبيرة من المواد الكيميائية التى تساعد فى التلوين وتعمل على تلف الكبد والفشل الكبدى.
4:وجدت بعض الدراسات أن الأطفال الذين يتناولون المشروبات العازية هم الاكثر عنفا وعدوانية عن غيرهم.
5:تم تحذير النساء الحوامل من تناول المشروبات الغازية، حيث إنها تسبب مشاكل صحية عديدة على صحة المرأة الحامل وعلى صحة الجنين ، فقد تسبب التشوهات الخلقية.
6:تحتوى المشروبات الغازية على نسبة كبيرة من المواد الضارة التى تؤثر على صحة الدماغ والجهاز العصبى وتسبب الجلطات.
7:تزيد من خطر الاصابة بالشيخوخة المبكرة، حيث انها تسبب الامراض المزمنة المختلفة، كما انها تترك اثر على البشرة مثل التجاعيد وعلامات التمدد.
8:تسبب ضرر كبير على صحة الكلى وتؤثر على الجهاز الهضمى وتسبب الالتهابات.
9:اثبتت الدراسات والأبحاث أن من يتناولون المشروبات الغازية بكثرة يتعرضون للسمنة المفرطة وتراكم الدهون ، مما يؤثر عى اجهزة الجسم.
10:اثبتت الدراسات أن تناول المشروبات الغازية يوميا من خطر الاصابة بالزهايمر والخرف.
11: يزيد من خطر الاصابة بمرض السكر
وجدت دراسة جديدة أن استهلاك المشروبات الغازية، سواء كانت محلاة بالسكر، أو مواد التحلية الصناعية، قد يزيد من خطر الوفاة المبكرة.وفي دراسة تتبعت أكثر من 400 ألف بالغ أوروبي لأكثر من 16عاما، زاد خطر الوفاة المبكرة لدى أولئك الذين تناولوا كوبين أو أكثر من المشروبات الغازية يوميا وفقا للتقرير المنشور في دورية "غاما" للطب الباطني.وقال نيل ميرفي، الذي شارك في إعداد الدراسة وهو باحث في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان "نتائجنا الخاصة بالمشروبات الغازية المحلاة بالسكر تقدم مزيدا من الدعم للدعوة للحد من الاستهلاك واستبدالها بمشروبات صحية أخرى ويفضل أن تكون المياه".وأضاف "بالنسبة للمشروبات الغازية المحلاة صناعيا، نحتاج الآن إلى فهم أفضل للآليات التي قد تكمن وراء هذه الصلة ونأمل أن تحفز دراسة مثل دراستنا هذه الجهود".وذكر ميرفي أن المشروبات الغازية نفسها قد لا تكون الأساس لهذه الصلة. وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني أن النتائج الجديدة لا تعني أن المشروبات الغازية تسبب الموت المبكر لأنه "في هذه الأنواع من الدراسات هناك عوامل أخرى قد تكون وراء الصلة التي لاحظناها...على سبيل المثال قد يكون الاستهلاك المرتفع للمشروبات الغازية مؤشر على اتباع نظام غذائي غير صحي".ولإلقاء نظرة فاحصة على العلاقة المحتملة بين المشروبات الغازية والوفاةالمبكرة ، فحص ميرفي وزملاؤه البيانات الواردة في الدراسة الاستقصائية الأوروبية عن السرطان والتغذية وهي دراسة متعددة الجنسيات قامت بمتابعة المشاركين من 1992 إلى 2000.وقيمت الدراسة النظام الغذائي في البداية بما في ذلك استهلاك المشروبات الغازية. كما قام المشاركون بالإجابة على استبيانات عن نمط الحياة تناولت عوامل مثل المستوى التعليمي وعادات التدخين وتناول الكحول والنشاط البدني.واستبعد الباحثون المشاركين الذين كانوا يعانون بالفعل من حالات مثل السرطان وأمراض القلب والسكري في بداية الدراسة، وكذلك أولئك الذين لم يقدموا بيانات عن استهلاك المشروبات الغازية.وعندما قام الباحثون بتحليل بياناتهم، مع مراعاة العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الوفاة مثل مؤشر كتلة الجسم والتدخين، وجدوا أن المشاركين الذين تناولوا كوبين أو أكثر من المشروبات الغازية يوميا كانوا أكثر عرضة للموت المبكر بنسبة 17 في المئة مقارنة مع أولئك الذين شربوا أقل من حصة واحدة من المشروبات الغازية في الشهر
وجدت دراسة جديدة أن استهلاك المشروبات الغازية، سواء كانت محلاة بالسكر، أو مواد التحلية الصناعية، قد يزيد من خطر الوفاة المبكرة.
وفي دراسة تتبعت أكثر من 400 ألف بالغ أوروبي لأكثر من 16عاما، زاد خطر الوفاة المبكرة لدى أولئك الذين تناولوا كوبين أو أكثر من المشروبات الغازية يوميا وفقا للتقرير المنشور في دورية "غاما" للطب الباطني.
وقال نيل ميرفي، الذي شارك في إعداد الدراسة وهو باحث في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان "نتائجنا الخاصة بالمشروبات الغازية المحلاة بالسكر تقدم مزيدا من الدعم للدعوة للحد من الاستهلاك واستبدالها بمشروبات صحية أخرى ويفضل أن تكون المياه".
وأضاف "بالنسبة للمشروبات الغازية المحلاة صناعيا، نحتاج الآن إلى فهم أفضل للآليات التي قد تكمن وراء هذه الصلة ونأمل أن تحفز دراسة مثل دراستنا هذه الجهود".
وذكر ميرفي أن المشروبات الغازية نفسها قد لا تكون الأساس لهذه الصلة. وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني أن النتائج الجديدة لا تعني أن المشروبات الغازية تسبب الموت المبكر لأنه "في هذه الأنواع من الدراسات هناك عوامل أخرى قد تكون وراء الصلة التي لاحظناها...على سبيل المثال قد يكون الاستهلاك المرتفع للمشروبات الغازية مؤشر على اتباع نظام غذائي غير صحي".
ولإلقاء نظرة فاحصة على العلاقة المحتملة بين المشروبات الغازية والوفاةالمبكرة ، فحص ميرفي وزملاؤه البيانات الواردة في الدراسة الاستقصائية الأوروبية عن السرطان والتغذية وهي دراسة متعددة الجنسيات قامت بمتابعة المشاركين من 1992 إلى 2000.
وقيمت الدراسة النظام الغذائي في البداية بما في ذلك استهلاك المشروبات الغازية. كما قام المشاركون بالإجابة على استبيانات عن نمط الحياة تناولت عوامل مثل المستوى التعليمي وعادات التدخين وتناول الكحول والنشاط البدني.
واستبعد الباحثون المشاركين الذين كانوا يعانون بالفعل من حالات مثل السرطان وأمراض القلب والسكري في بداية الدراسة، وكذلك أولئك الذين لم يقدموا بيانات عن استهلاك المشروبات الغازية.
وعندما قام الباحثون بتحليل بياناتهم، مع مراعاة العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الوفاة مثل مؤشر كتلة الجسم والتدخين، وجدوا أن المشاركين الذين تناولوا كوبين أو أكثر من المشروبات الغازية يوميا كانوا أكثر عرضة للموت المبكر بنسبة 17 في المئة مقارنة مع أولئك الذين شربوا أقل من حصة واحدة من المشروبات الغازية في الشهر
ربطت دراسة حديثة بين تناول المشروبات السكرية والإصابة بمرض السرطان، وأظهرت نتائجها أن الحد من هذه المشروبات قد يسهم في تقليل الإصابة بالمرض.وأشارت الدراسة، التي نشرتها مجلة (BMJ) قبل أيام، إلى احتمال وجود علاقة بين ارتفاع استهلاك المشروبات السكرية وزيادة خطر الإصابة بمرض السرطان.وتؤكد نتائج الدراسة الجديدة ما ذهبت إليه دراسات سابقة من وجود دلائل بالفعل على أن تناول المشروبات السكرية قد يرفع احتمال الإصابة بمرض السرطان السرطان ربطت دراسة حديثة بين تناول المشروبات السكرية والإصابة بمرض السرطان، وأظهرت نتائجها أن الحد من هذه المشروبات قد يسهم في تقليل الإصابة بالمرض.
وأشارت الدراسة، التي نشرتها مجلة (BMJ) قبل أيام، إلى احتمال وجود علاقة بين ارتفاع استهلاك المشروبات السكرية وزيادة خطر الإصابة بمرض السرطان.وتؤكد نتائج الدراسة الجديدة ما ذهبت إليه دراسات سابقة من وجود دلائل بالفعل على أن تناول المشروبات السكرية قد يرفع احتمال الإصابة بمرض السرطان.وزاد استهلاك المشروبات السكرية في جميع أنحاء العالم خلال العقود القليلة الماضية، وارتبط استهلاكها بشكل كبير بمخاطر السمنة، والتي هي بدورها أحد العوامل المساهمة في الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.لكن الأبحاث بشأن الربط بين المشروبات السكرية وخطر الإصابة بالسرطان لا تزال محدودة، وتحتاج نتائجها إلى تحليل أوسع، على الرغم من تشابه نتائج أكثر من دراسة بهذا الصددوتم تصميم الدراسة لقياس ما تناوله هؤلاء على مدر الساعة من 3300 عنصر مختلف من المواد الغذائية والمشروبات، وتم متابعتهم لمدة أقصاها 9 سنوات (2009-2018).وكان متوسط الاستهلاك اليومي من المشروبات السكرية لدى الرجال أكبر من النساء (90.3 مل مقابل 74.6 مل على التوالي).وخلال فترة المتابعة، تم تشخيص 2193 حالة من حالات السرطان الأولى والتحقق من صحتها (693 حالة سرطان ثدي و291 سرطان بروستاتا و166 سرطان قولون ومستقيم)، وكان متوسط العمر عند تشخيص السرطان 59 عاما.وأظهرت النتائج أن زيادة مقدارها 100 مل في اليوم من المشروبات السكرية كانت مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكلى بنسبة 18 بالمئة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22 بالمئة.وتتضمن التفسيرات المحتملة لهذه النتائج تأثير السكر الموجود في هذه المشروبات على الدهون الحشوية (المخزنة حول الأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس)، ومستويات السكر في الدم وعلامات الالتهابات وكلها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.وأضافوا أن المركبات الكيميائية الأخرى، مثل المواد المضافة في بعض المشروبات الغازية.وزاد استهلاك المشروبات السكرية في جميع أنحاء العالم خلال العقود القليلة الماضية، وارتبط استهلاكها بشكل كبير بمخاطر السمنة، والتي هي بدورها أحد العوامل المساهمة في الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.لكن الأبحاث بشأن الربط بين المشروبات السكرية وخطر الإصابة بالسرطان لا تزال محدودة، وتحتاج نتائجها إلى تحليل أوسع، على الرغم من تشابه نتائج أكثر من الثدي والبروستاتا والأمعاء.وشارك في الدراسة أكثر من 100 ألف شخص (101257) من البالغين الفرنسيين الأصحاء (21 بالمئة من الرجال، 79 بالمئة من النساء) بمتوسط عمر 42 عاما.وتم تصميم الدراسة لقياس ما تناوله هؤلاء على مدر الساعة من 3300 عنصر مختلف من المواد الغذائية والمشروبات، وتم متابعتهم لمدة أقصاها 9 سنوات (2009-2018).وكان متوسط الاستهلاك اليومي من المشروبات السكرية لدى الرجال أكبر من النساء (90.3 مل مقابل 74.6 مل على التوالي).وخلال فترة المتابعة، تم تشخيص 2193 حالة من حالات السرطان الأولى والتحقق من صحتها (693 حالة سرطان ثدي و291 سرطان بروستاتا و166 سرطان قولون ومستقيم)، وكان متوسط العمر عند تشخيص السرطان 59 عاما.وأظهرت النتائج أن زيادة مقدارها 100 مل في اليوم من المشروبات السكرية كانت مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكلى بنسبة 18 بالمئة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22 بالمئة.وتتضمن التفسيرات المحتملة لهذه النتائج تأثير السكر الموجود في هذه المشروبات على الدهون الحشوية (المخزنة حول الأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس)، ومستويات السكر في الدم وعلامات الالتهابات وكلها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.وأضافوا أن المركبات الكيميائية الأخرى، مثل المواد المضافة في بعض المشروبات الغازية ، قد تلعب أيضا دورا
ربطت دراسة حديثة بين تناول المشروبات السكرية والإصابة بمرض السرطان، وأظهرت نتائجها أن الحد من هذه المشروبات قد يسهم في تقليل الإصابة بالمرض.
وأشارت الدراسة، التي نشرتها مجلة (BMJ) قبل أيام، إلى احتمال وجود علاقة بين ارتفاع استهلاك المشروبات السكرية وزيادة خطر الإصابة بمرض السرطان.
وتؤكد نتائج الدراسة الجديدة ما ذهبت إليه دراسات سابقة من وجود دلائل بالفعل على أن تناول المشروبات السكرية قد يرفع احتمال الإصابة بمرض السرطان السرطان ربطت دراسة حديثة بين تناول المشروبات السكرية والإصابة بمرض السرطان، وأظهرت نتائجها أن الحد من هذه المشروبات قد يسهم في تقليل الإصابة بالمرض.
وأضافوا أن المركبات الكيميائية الأخرى، مثل المواد المضافة في بعض المشروبات الغازية.
وأشارت الدراسة، التي نشرتها مجلة (BMJ) قبل أيام، إلى احتمال وجود علاقة بين ارتفاع استهلاك المشروبات السكرية وزيادة خطر الإصابة بمرض السرطان.
وتؤكد نتائج الدراسة الجديدة ما ذهبت إليه دراسات سابقة من وجود دلائل بالفعل على أن تناول المشروبات السكرية قد يرفع احتمال الإصابة بمرض السرطان.
وزاد استهلاك المشروبات السكرية في جميع أنحاء العالم خلال العقود القليلة الماضية، وارتبط استهلاكها بشكل كبير بمخاطر السمنة، والتي هي بدورها أحد العوامل المساهمة في الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.
لكن الأبحاث بشأن الربط بين المشروبات السكرية وخطر الإصابة بالسرطان لا تزال محدودة، وتحتاج نتائجها إلى تحليل أوسع، على الرغم من تشابه نتائج أكثر من دراسة بهذا الصدد
وتم تصميم الدراسة لقياس ما تناوله هؤلاء على مدر الساعة من 3300 عنصر مختلف من المواد الغذائية والمشروبات، وتم متابعتهم لمدة أقصاها 9 سنوات (2009-2018).
وكان متوسط الاستهلاك اليومي من المشروبات السكرية لدى الرجال أكبر من النساء (90.3 مل مقابل 74.6 مل على التوالي).
وخلال فترة المتابعة، تم تشخيص 2193 حالة من حالات السرطان الأولى والتحقق من صحتها (693 حالة سرطان ثدي و291 سرطان بروستاتا و166 سرطان قولون ومستقيم)، وكان متوسط العمر عند تشخيص السرطان 59 عاما.
وأظهرت النتائج أن زيادة مقدارها 100 مل في اليوم من المشروبات السكرية كانت مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكلى بنسبة 18 بالمئة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22 بالمئة.
وتتضمن التفسيرات المحتملة لهذه النتائج تأثير السكر الموجود في هذه المشروبات على الدهون الحشوية (المخزنة حول الأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس)، ومستويات السكر في الدم وعلامات الالتهابات وكلها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
وزاد استهلاك المشروبات السكرية في جميع أنحاء العالم خلال العقود القليلة الماضية، وارتبط استهلاكها بشكل كبير بمخاطر السمنة، والتي هي بدورها أحد العوامل المساهمة في الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.
لكن الأبحاث بشأن الربط بين المشروبات السكرية وخطر الإصابة بالسرطان لا تزال محدودة، وتحتاج نتائجها إلى تحليل أوسع، على الرغم من تشابه نتائج أكثر من الثدي والبروستاتا والأمعاء.
وشارك في الدراسة أكثر من 100 ألف شخص (101257) من البالغين الفرنسيين الأصحاء (21 بالمئة من الرجال، 79 بالمئة من النساء) بمتوسط عمر 42 عاما.
وتم تصميم الدراسة لقياس ما تناوله هؤلاء على مدر الساعة من 3300 عنصر مختلف من المواد الغذائية والمشروبات، وتم متابعتهم لمدة أقصاها 9 سنوات (2009-2018).
وكان متوسط الاستهلاك اليومي من المشروبات السكرية لدى الرجال أكبر من النساء (90.3 مل مقابل 74.6 مل على التوالي).
وخلال فترة المتابعة، تم تشخيص 2193 حالة من حالات السرطان الأولى والتحقق من صحتها (693 حالة سرطان ثدي و291 سرطان بروستاتا و166 سرطان قولون ومستقيم)، وكان متوسط العمر عند تشخيص السرطان 59 عاما.
وأظهرت النتائج أن زيادة مقدارها 100 مل في اليوم من المشروبات السكرية كانت مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكلى بنسبة 18 بالمئة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22 بالمئة.
وتتضمن التفسيرات المحتملة لهذه النتائج تأثير السكر الموجود في هذه المشروبات على الدهون الحشوية (المخزنة حول الأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس)، ومستويات السكر في الدم وعلامات الالتهابات وكلها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
وأضافوا أن المركبات الكيميائية الأخرى، مثل المواد المضافة في بعض المشروبات الغازية ، قد تلعب أيضا دورا




Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen